أبو البقاء العكبري

352

اعراب القراءات الشواذ

سورة الانفطار 1 - قوله تعالى : « فُجِّرَتْ » : يقرأ - بالتشديد ، والتخفيف - وقد سبق . « 1 » 2 - قوله تعالى : « ما غَرَّكَ » : يقرأ « أغرّك » : - بزيادة الهمزة - على التعجّب ، أو على معنى : ما الذي مكنك من الغرور ؟ أو عرضك ، كما تقول : « أقتلته » أي : مكنته من القتل . « 2 » 3 - قوله تعالى : « فَعَدَلَكَ » : يقرأ - بالتخفيف - وهو في معنى المشدد . « 3 » 4 - قوله تعالى : « تُكَذِّبُونَ » : يقرأ - بالياء ، والتاء - وهو ظاهر . « 4 » 5 - قوله تعالى : « يَوْمَ لا تَمْلِكُ » : يقرأ « يوم » - بالتنوين ، والرفع - أي : هذا اليوم ، وما بعده صفة له ، والعائد محذوف ، أي : لا تملك فيه . « 5 »

--> ( 1 ) سبق في سورة التكوير : من الآيات 3 ، 6 ، 10 ، 12 ، . . . . ( 2 ) قال أبو الفتح : « روى عن سعيد بن جبير » يا أيها الإنسان : ما آغرك بربك الكريم » ! . ممدودة على التعجب . . . . . » 2 / 353 المحتسب . ويريد أبو البقاء بقوله : « أقتلته » أي مكنته من القتل : أن زيادة همزة « أقتلته » أفعلته جاءت للتمكين . وانظر كتابنا « تصريف الأفعال » . معاني صيغ الأفعال ص 207 ، 208 ، 209 . ( 3 ) قال أبو البقاء : « وعدلك » بالتشديد : قوم خلقك ، وبالتخفيف على هذا المعنى ، ويجوز أن يكون معناه : صرفك على الخلقة ، المكروهة » 2 / 1274 التبيان . ( 4 ) انظر ص 575 الاتحاف . ( 5 ) وقال أبو حيان : « وقرأ محبوب » . . . « يوم لا تملك » - على التنكير ، منونا مرفوعا ، فكه عن الإضافة ، وارتفاعه على « هو يوم » ولا تملك في موضع الصفة ، . . وقرأ زيد ، وأبو جعفر . . . وباقي السبعة « يوم - بالفتح - على الظرف . . . . » 8 / 437 البحر المحيط .